Minggu, 26 April 2015

bab iii



الباب الثالث
البيانات
1.    أداة الإستفهام (أ)
جملة الإستفهام
حلقة
ألا  تسري من مائكم أيّها الفتى؟
1
أتدخل فأطعمك؟
1
ألا تسئل عن راعي الإبل أولا عن ولدك؟
1
ألا أتجر؟
1
ألا أبر حالاتي
1
ألم تقل لي أنك تحب أن تتجر؟
1
أدينك يأمرك بهذا يا عمر؟ أعني تلك الأصنام التي تطوفون بها
1
أفلا تقول يا أهل يثريب؟
1
ألست ابن أبي طالب؟
1
ألم تذكر خدبجة حاجتها منّي حتى تطلبني للساعة؟
1
ألا تصحبنا إلىى دار الندوة؟ فقد افتقدناك؟
2
أ في حديثة ترىها بها رأيها؟
2
أعنتك عليه بما أقدر؟
2
أفلا تكفيها؟
2
ألست مواليه؟
2
أليست من الناس؟
2
ألست من الناس يا سمسية؟
2
أنت من الناس. أليس كذلك؟
2
أتحسن. فمن نحن؟
2
ألا نريكم منا ما تكرهون؟
2
ألم أنهك عن زيارتي؟
2
ألا تفهمين ما في نفسي؟
2
أو تطمع حقا أن يعتقك جبير ابن متعم؟
2
أرأيتكم لو أخبرتكم  أن خيلا تخرج من سفح الجبل أقلتم مصدقين؟ قلتم نعم؟
2
أفي نفسك منه؟
2
بعيرين؟ ألا يكفي بعير واحد؟
2
أأخشى الناس والله أحقّ أن أخشى؟
4
أأمرك؟

ألهذا رأيته يقودك في صلاتكم؟

أبهذا صرحوا الحقّ؟

ألا ترون النّاس أصحاب محمّد يزيدون؟ أليسوا من النّاس؟

ألا تجلس و تسمع معي؟

أفما كنّا أوّل النّاس باتباعه و نحن أهله و عشيرته أفكنّا نؤثر به النّاس دوننا و هو يقول اتّبعوني

أوقد هلكتك قدماك أيّها العاجز حتّى ترجع عنّي؟

أما خطر لكم أنّه ربّما يقرب شيئا لنفسه بهذا الدّين المال الملك المتاع النّساء ؟ ألا أقوّم إذاً فأكلّمه و أعرض عليه أمورا لعلّه يقبل بعضها فنعطيه أيّاها شاء و يكفّ عنّا
5
أوحكّ يهمّك يا أبا الوليد؟ رأي أبيك و دين أبيك؟

أونسيتَ أنّه ولدي؟

أفلا تخالط بيننا وبينك؟

ألا تسمعون يا معشر قريش؟

أليس أولى بك أن تعدو على شقيقك سلمة ابن هشام و أخيك لأمّك إيّاس ابن أبي ربيعة و قد أسلما

أبو الحكم أتأمرنّهم بهذا؟

ألكم عيون ترون بها؟

و أنت أذُبّ عنكم ذباب بريح النّعام يا مولاي

ألم أنهىكم؟

ألا تعجل قبل أن اشتدّ الظّهير؟

ألا أطاق عبدك يا أبا علي؟

ألم يكفك ما أنت فيه من الرّق حتى تزيد عليه أيّها الشّقي؟

ألا تفهم؟

أفلا يجد سيفا يَقتل ثُمّ يُقتل؟
6
أهو الإسلام يفعل ذلك؟
6
ألا تتّقي الله بهدا المسلمين؟
6
ألم أفعل؟
6
أفلا يرقّ قلبك لهما فتنجيك ممّا هو فيه 
6
ألا تخرج للصّيد ....
6
ألا نحن ما أشعر أنّهما غلباني  و انا الحيّ وهما الميتان و أبو الحكم لم يُغلَب يوما
6
أما علمتَ يا أبا عبد الشّمس هذه الجنّة الّتي يحدث بها بعضهم يقولون فيها ما لا يُقال في بطاشين الشّام و فاكهاتها و ما لا يُقال في قصور الكسرى و خزائنه  ؟
6
أفلا تشرك لي فيها يا أبت و أزيدك فيما شئت؟
6
ألا تسرّنا بصحبتك يا رويع الغنم؟
6
أبطريقتنا فسحة فيه لأمثالك؟
6
ألا تسمع ما يُقال؟ألا تعلمين متى تفعل قريش بهؤلاء الذين أسلما؟
6
ألا يأذن رسول الله فنناجزهم
6
أتعتدون على رجل يقول ربّي الله؟
7
أيسرّك أن يكون جبنا بيردِدن يُخفي في نفسه غير الذي يبديه؟

ألا تعلمين يا إمرءة كم مرّة قلتُ لك؟

أليس بهذا القلب تكره عبوديّتك؟ هل استأذنك سيّدك فيه؟

أرـءيتم الأن كيف ينظر محمّد إلى البعيد و الدّبر المفاقة و ينظر قومنا إلى ما بين أقدامهم ثُمّ لا يحيلون الرّأيَ

ألا تكتفي سلامة منهم و قد صرتَ حرّا؟

أوقد عزَمتَ؟ و لِما يفعل و لمْ أضرب و لمْ أحبِس؟

أوأن تقف تعود؟

أهكذا قال؟

أبعد الذي لقيتم فيها؟

أفلا ترى رأيا؟

ألا تكُفَّ عن هذا؟ ألم أنهك عنه؟ ألم أنهك عنه؟ ألم يكفيك أنّك سبَعتَ عن ديننا و فرّقتَ جماعتنا و ضللت أباءنا و افداء ألهتنا ثُمّ أفسدتَ أبناءنا و إخواننا و عبيدنا و موالينا و كذلك بكلّ قبيح حتّى تؤثّر وجهك بالصّلاة أمام أعيننا؟  
8
أوفعل هذا؟

أتستِمه و أنا على دينه؟

أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض و قتلتَ محمّد؟

أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم أولا؟

أهذا الذي كنتم تقرأون منه؟

أوقد قال ذلك؟

أما علمتَ عن الإسلام؟

أتظنّون أنّ بني عادي يسلمون إليكم صاحبكم ؟ أما ذكرتم أنّا نحن بني سهم خلفاء عادي فما يصيب رجلا منكم فقد أصابنا

ألسنا على الحقّ إن متنا أو حيينا ففيمن اهتدى؟

أوحقّا تقول؟ حمزة و عمر؟

أهكذا تحيّون ضيوفكم؟

    ألأنّ حمزة و عمر قد سبعا حسبتَ أنّ الأن ....

ألا تصبران حتّى الصّباح؟

أحقّا ما قال أبو جندل؟

ألهذا جئتني يا عمرو لتعيبهم عندي؟
9
أليسوا أرحامكم فأين اختلاف منزلتكم؟

ألا تايئس لما لم تقل لي يوما كلّما عندك؟

ألا تسأله الأن ما يعتقده هو فيه؟

أليس كذلك؟

ألا خفتم يا أبت؟

ألا يصدقك أحد بخير؟

ألقيت أحدا في الطّريق؟

ألا تجدين ما تسقطيه به يا أخت

أنأكل الطّعام و نلبس الثّياب و بنو هاشم جيعان لا يبتعون و لا يُبتَع منهم؟

أحقّا أنتَ شهدتَه

أوتقعد و تسمع؟
10
ألا تسألون من ألحأهم إلى هنا؟

ألا تجد على لسانك عن الرّاحة؟

أوقد فعلت؟

أعندك شيء له؟

أتشتهي منّا؟

أفما كنتم تختاجّون علينا بنبيّ يخرج في هذا الزّمان فتغلبون به؟

ألا تدرك فيما يخطبه النّاس؟
11
ألم تسمع القول يا أبا يزيد؟

أبعد الصّحبة الطّويلة في هذا المكان و قد صارت هذه كلّها لك وحدك أليس خير مِن قسمتها بين اثنين؟

أو هذا ظنّك به أخي؟

أتريد أن تخدّي النّاس؟

ألاتبكيان أباكما أبا الحكم من أنتما؟
12
أليس هذا مِن عجائب الأخبار

ألا يخبرني بعضكم بما يجري؟

أفلا تسئل كيف أجابني؟

أوقال ذلك؟

ألأنّ الوليد ليس لابن أمّك؟

ألم تختر إلى أسرار نفسك؟

ألم يخطر لك أنّي لم أمش يوما في عداوة رسول الله

أفعلت؟

أما علمت ما يقول؟

أفلا حهزت عليه؟
13
ألسنا كنّا يهودا؟

أهذا هو عهدكم مع رسول الله يا بني قريضة؟

ألست ابن الخطّاب؟
14
أجمعت أحلاف النّاس ثُمّ جئت بهم إلى أهلك و عشيرتك لتضربهم بهم؟

ألسنا برسول الله؟ ألسنا بالمسلمين؟ أوليسوا بالمشركين؟

أأُردَّد إلى المشركين يفتنونني عن ديني؟

ألم تسمع ما قلتُ؟
15
ألا تعقبني على بعير؟

ألم أقل لك أعقبني على البعير؟

أقتبايعني على الإسلام؟

أبكم رئيس القوم؟

أيزيدون أم ينقصون؟

ألا تقدّم ولدك ليجبر بين النّاس؟
16
ألا تقولنّ شيئا ألا تشرنا عليه؟

أهكذا يقال أبوه ولده بعد ذلك الفراق؟

ألا تراحم ابن عمّك يا إكرمة؟

ألم تُسلم و قدم إليك رسول الله و عفى عنك على ما كان منه ثُمذ سألني؟
17
أما سمعت رسول الله مذكّر النّاس و يقول "كلّكم لأدم و أدم لتراب"
18
أتمنعون لما كنتم تعدّون لرسول الله؟ فبأيّ حجّة ظاهرة فكيف أكون خليفة رسول الله ان لم احلف على صديقه المسلمين؟

ألا تراجع الرّعيّة في هؤلاء القوم قبل أن يصلوا إلى جماعتهم؟

أبعد أن سمعتم ما قلت لهم؟

أينقص و أنا حي؟

أليلا تُؤتَون أم نهار؟ فاستعدّوا و أعدّوا


2.   أداة الإستفهام (هل)
جملة الإستفهام
حلقة
فهل يخفى سبط قريش
1
هل حسبت أن أبك ينام على حديقة من الذهاب و الفضة؟
1
هل أمرتك على أن تختطب إلى حالاتك من بني مخزوم؟
1
و هل حسبت أن عمر يغر بهذا الحديث
1
هل لك أن تجمع لعرض فتحقره علي من قول أصحابك و أنا أجعل لك جعالة علي بيني و بينك. أين بك
1
يا بني عامر هل يرضيك أن يسري بني هذا حقك و أنا في شواركم؟
1
هل كذبتك يا عمر؟
2
فهل هو عارض ألم به؟ أم دعوة يستفتح بها علينا  فنحمده
2
هل جننت أم ماذا؟ ألا تذكر من نحن؟
2
فهل نقول كما ينزع ببيدك؟
2
وهل تملك الدابة أن ..... و تتزوج
2
فهل يتخلف بني عادي من سائر الناس؟
2
فهل نتركه و ما ندعو إليه؟ حتى يستجري هذا الخطّ؟
3
هل تتمنى لو كنت ذلك يا بلال

فهل نخرج إلى العرب و تصف لهم حلاوة ما يقول محمّد ثمّ نأمرهم أن يكذّبوا به ما هذا يا أبا عبد الشّمس؟
4
هل أصاب رأيي؟

هل جلستَ إليه يا عبد الله أم استمعتَ مع ذلك الصّبي؟

هل ذكره أنّه أبوه فجنّبك هذا
5
هل يسّرك هذا يا عمر؟

فهل تختار راحة؟

فهل رأيت أحدهم يُعذَّب كما تُعذَّب ثُمّ تدعوني إلى دينك كي ألقى مثل ما ألقى؟

هل سمعتما؟
6
هل تقوم علي؟

هل علمتَ لما أمرت لك بالطّعام و الشّراب لعلّك قد فهمت الأن؟

هل سمعتموها؟

هل كلّمك الله ليلة يا محمّد؟ هل ذكرني لك؟

و هل خطر لك أنّه لم يلتفت إليهما أنّه عفّ اللسان و ليس بالبديع و اللعان؟

هل ذهبت غيرة من نفسك؟
7
هل أسلمت يا أبا الوليد؟

هل يعيش الرّجل بقلبين يا عمر واحد لنفسه و الأخر لغيره؟ هل نطيع أباءنا و نفي أفئدتنا؟

هل غرّك و أدخلك في دينه؟

هل دخلت في دينه كما دخل بطوق الإرادة بدلا من قولك هل غرّك و أدخلك كأنّي ما دون رأيي؟

هل بلغك أنّ محمّد أذن لمن شاء من أصحابه بالهجرة إلى الحبشة ماذا يريد بذلك؟

هل سيعتقني سيّدي كرامة لك؟

و هل الذي يغلّنا من أمرهم يؤثرون وجوههم بالصّلاة بين أصغارنا؟

فهل تصير الحبشة عليهم؟

و هل عهدت حالا كهذا الحال؟

فهل أمن له فرعون و قومه الذي شاهدوها؟ هل أمنتم و دخلتم في دين اليهود بعد أن سمعتم بما منهم أم قلتم لم نشهدها و إن هي إلّا أساطير الأولين
8
و هل استرحتَ من أناء الرّحلة؟
9
و هل ظننت يا سيّدي أن يكون أمامك ما يُعيبهم و يدينهم؟

فهل كذبوكم يوما

فهل تضمّن لي ما لا ترضون لأنفسكم و هل هي عمرو؟

فهل من العدل و الإنصاف يا سيدي أن يواطئ أباءنا ثُمّ يأتيها هؤلاء أباءهم و سفّهم أحلامهم فينعم بما وطّئ أباءهم و هم يرمونهم بالكفر و الجهالة

هل ما لك شيئ جاء به عن الله

هل تتعجّلون موتكم؟

هل وعيت قولي؟

هل خراج إن شاء الله

هل استنيت جهدي في منعك يا ابن أخي؟

هل قضى أباءكما أن يدعىكما تهاجران؟
10
هل كذبتك؟
10
هل تنظر أن ندعو لكم بنصر على نبينا و رسولنا و لكن دعوا بالنّصر للنّبي و لكن بالهدى و النّجاة ؟ فلمّا أفعل؟
11
هل ظننت أنّك تخطئ أباك يا عبد الله؟

هل علمت منّي قبل اليوم القتال؟

فهل تأمنون عليها مرّة أخرى أم تمسكون عن تجارة الشام بعد اليوم؟

فهل يحكم لي ميتا؟
12
هل بلغك يا بلال؟

هل إنّي برَرت بقسمك ألم تُقسم علي يوما أن لا أخرج إلى يثريب؟

هل أدخل معك في حسبه حتّى أصيب ما أصيبك؟
14
هل ذهب عقلك؟
15
فهل قال قول هذا الرجل قط قبله؟

فهل كان من أبائه من مالك؟

فهل يرتدّ أحد منهم صحبة لدينه بعد أن يدخل فيه

فهل كنتم تتّهمون بالكذب قبل أن يقول ما قال؟

فهل قتلتموه؟

فهل يسع بعد ذلك أن يقول "ظهر ديني و دخل فيه النّاس" م يسع أن يبشّر قومه بأنّ الله سيُورثه مالك الفارس و الروم و بصرة و غيرها

وهل أجازك محمّد إذا أجرت بين النّاس؟
16
فهل لنا بهؤلاء طاقة؟

هل لقي قولي يا عمر؟
18
هل وعيتم؟






3.   أداة الإستفهام ( ما )
جملة الإستفهام
حلقة
ما جاء بك ساعة؟ و الإبل
1
ما جاء بك الساعة؟ أشر ورأك أم؟
1
ما هذا
1
ما عندك كلنا
1
لما لم تؤت عليه
1
ماذا
1
ماذا؟ ألف دراهيم ؟ ما أغلى
1
ما شأني أنا بسوء تدبيره
1
ما عؤض بقول اليهود الذي
1
فما بال أبي بكر قد هجر مجالسنا منذ فيهم ؟
2
ولكن ما هذا ...
2
ما ظنك بأخيك؟
2
و لكن ما شأن محمد؟  ألا تفصح؟
2
الأخرة؟ ما الأخرة؟
2
و ما ربه؟
2
ما هذا الذي رأيتكما تفعلان؟ تسجدان و تقومان؟ و ليس السجود الذي نعرف عند أصنامنا و ما رأيته أو رأيتك تسجد بذلك الأصنام من قبله
2
ما هذا الدين الذي تذكر؟  و إلى ما تقصد؟
2
ما قال؟
2
فما الخبر؟
2
فلما لم يبدأ بنا و نحن سادات قريش؟
2
ما تفعل بين النساء أيها الصبي؟ صرت رجلا
2
ما سن بك هذا؟
2
ما النبأ الذي بلغنا يا أبا سفيان؟
2
لما لم تذروهم و ما هم فيه؟
2
إلى ما تعملون عمل النعمة يا أبت
2
ما بك؟
2
ما شأني أنا به؟
2
و ما حقه؟
2
فما يقال في عمرو ابن العاص
2
فما نقول يا عبد عبد الشمس
4
ما تقول فيه للناس؟ بما تتهمه عندك؟

ما أتلق لسانه ساعة و كان قبل الأن ضعيف اليد و اللسان؟ (خالد)

ما هذا؟
4,5
ماذا أقول للناس إذ علموا به؟
4
لما يا أبت للات و العزى للأصنام تصنعونها؟
4
فما الذي يجري هنا؟
4
ما يضحكك أنت؟
4
حتّى م تصبرون على محمّد و قد رأيتم أصحابه يكثرون و لا يقلّون؟
5
ما ورأك يا أبا الوليد؟
5
لما لا تجلس معنا إذاً و تشاركنا في تجير على عدوّنا

ما نحن فاعلون بمحمّد و صحبه أجوّعكم و أعطّشكم نبتئش بهم أو نفضعهم في كلّ ناد

لما لا تقول أبا جهل كما يعلّمكم محمّد؟

ما الذي تقوله يا أبا الحكم؟

لماذا تكتم عن هؤلاء القوم  ما تؤجرني بكتمانه؟

لما عصا؟

فما الذي دعاه اليوم؟

ما شأن عبد مثلي و مثله فيما يتخاصم به العرب؟

لما تصنع لهذا يا وخشي ؟ لما تحدُق عليّ و تصنع على الوفاق؟

فلماذا تفعل أنت فيها لهم؟
6
فما قولك؟
6,8
ما جبن أن أمسح ظهرك و صدرك إن كانا سيُسلَحان غدا؟

ما بك لا تقول شيئا؟

ما تقول

ما فعلت سُمَيَّة؟

على ماذا؟

ما لي أرىك حزينا مذموما كأنّك فقدت عزيزا؟

ماذا قلتِ؟

ما الذي ألمّ بك حقّ الأن؟ و مننتُ الخبر يسرّكَ

و لما لا تبكي على أبيك الذي ولدك؟

لماذا؟ما جاءبك؟

و لما لا تيئسان؟

فما قولك؟
6,8,12
ماذا أقول؟

لماذا تخشى قولها ألم يعلّمكم صاحبكم ألّا تخشوا في الله أحدا و أن تصبروا على الإبتلاء أم أنّه لا حيلة له بالعاجز الضّعيف

ماذا يريد؟

إلى ما يا وخشي؟ إنّها لحدود

و ما ذاك؟

إلى ما نصبر على ظلمهم ؟ إلى ما؟

ما يقول ابن أبي عبد؟

ما فعل رسول الله
7
ما شأن النّبي

لما أفعل

و ما فعل رسول الله؟

ما فعلت به الفاسق عُتبة؟

فما غيره؟و لما تحكم نفسك بينهم شأنه و شأنكما؟

ما أخرجك ساعة لهذا المكان وحدك و قد جنّت ليلة؟

بما تستشران؟

ما يعجّلك؟

ماذا عنّي أنا؟

ما الشّأن؟

ما شأنك أنت تنسى أصحابك؟

ما شأن الحرّيّة يا بلال؟

ما هذا عليّ؟

ما أخرجك ساعة إلى هنا و ليس بيدك عدّ

فما فعل؟

ما ورأك؟
7,18
ما بالكم؟ ثقلتكم أمّهاتكم هل عدِمتم عقولكم؟فلما لا يمسّكون به و يأخذون به؟

فلما لا يدعو ربّه أن يجعل له بيتا من ذهب؟

ما هذا يا أبت؟

ما نقول لرجل غدا إن جئناه؟
10
ما يريد بعد؟

فما عندك اليوم؟

ماذا تريدون بعد و قد دخل هذا الأمر عامه السّابع؟

ما غرّك بنا يا أبا لهب؟

ما وراءك يا عمر؟

ما وراءك لأب لك؟
11
ما به؟

و ما تريد لأن أفعل و قد قضي الأمر؟

ما قولك يا أبا جندل؟

ما الذي أخرجك مع القوم يا أمير؟

ما دعىكم إلى هذا؟
12
ما الذي جاء بك من مكة

لما فعلت هذا يا أخي؟

فلما ألقيت السّلاح واستعذرت قبل أن تضربه أحدا

ما جاء بك؟

فما بال هذا السيف؟

ما صنعتَ بصاحبك يا صفوان ابن أميّة؟

و لما أسئل؟

ما بك يا عمير؟

و ما شأنك بقتال محمد حتى يخرجك معهم؟

ما حملك على الخلوص معنا إن كان هذا رأيك؟

ما بك لا عمّال لك ؟ ما الذي فعلته؟
13
فماذا أنت؟

ما ورأك يا وخشي؟

ما فعل بنو قريضة؟

و لما جاء بك؟
14
لما يا ابن أخي؟

ماذا بعد؟

فما في نفسك؟

ماذا تقول؟

ما بال قريش قد جعلت خاصة لها؟

ما شأنك يا عروة؟

فما الرّأي؟

و ما ظنّ الذي يبشُر

ما تقول لنا يا عمر؟
15
ما باله؟

ماذا يأمركم ؟

فما بفعل بعض أصحابه من بعده

فما نحدث حتّى يدخها علينا و نحن لا نملك ردّه؟

ما تفاعلون؟
16
و ما تغني عنّا دارك؟

ما ترون انّي فاعل فيكم؟

فيما أبو بكر هذا من أوركم؟
18
ما ظنّك الأن يا عمر؟

ما جاء بك من مكة؟

و ما الجائزة؟







4.   أداة الإستفهام (من)
جملة الإستفهام
حلقة
من القوم؟
1
من الفتى الكريم؟
1
من يجر على ذلك و عليها اسم خطاب؟
1
و من حملك على مجن هناك؟
1
من؟ أنت
2
من ثقلت قومه؟
2
من تقول؟
2
فمن شأنه؟
2
فمن أحق أن نخشى موالينا بني مخزوم أم مولانا و مولاهم الله؟
2
و من سألك عن حاجتك؟ إنما أعمل في حاجتي.
2
و من قل إني هممت أن أذكره بالشر؟
2
بمن نبدأ؟
2
و من عمر الذي تعرفه؟
5
من ربّك الأن يا بلال؟

ومن طلب منكَ الشّفقة؟

عمّن تتحدّث؟

من؟
7
من ظنّ به؟
8
و من لهذه المحبّة؟
9
من أنت؟ حتّى تسأل عن وجدي؟

من ذاك الذي معه؟
10
من ظننت؟

من أذن لك؟
13
و من أحقّ منّي به أم تربد أن تختصّ نفسك بارتدائه

من قال غني أردت الخروج به أمام الناس و أين النّاس هنا و هل اشتطرت عليك هند فتصنع به؟

من رسول الله؟

من الرّجل؟
14
من يمارس؟

من رأى منكم أنّه يستطيع أن يصنع خيرا منّي فليتقدّم

من هذا؟
17
و من يستطيع أن يراود الشّيطان؟
18






5.   أداة الإستفهام (كيف)
جملة الإستفهام
حلقة
كيف أصبحت ياعمر؟
1
كيف حلفت مكة وراءك
1
فكيف نقصدكم؟
1
يا عمر كيف أصبحت يا ابن خطاب؟
2
كيف تركت ابن عمك؟ محمد ..... ابن عمك
2
كيف تركت الخطاب؟
2
فكيف بفتح من بني هاشم يسوقون خلفة و نحن له تباع
2
فكيف تكثر عبيدهم؟
2
فكيف إذا أصبجتم و قصّرت العرب كل عدو لكم؟
2
كيف تقول هذا و قد علمت أن القوم قد اجتمعوا ليروا رأيهم في أمر محمد دينه
2
كيف قلت؟
2
و كيف تصير على النّاس بعد ذلك أن يقوله سحر افترى؟ أين الإفتراء يا أبت؟
4
فكيف بِكُم إذا أصبحتم يوما و قد أظهر الله دينه ؟

كبف أبقى صفيُّكَ و قد دخلتَ في دين محمّد و أنا من أسدّ النّاس عداة له؟
5
فكيف نجتمع بعد الأن؟

كيف صبِرتَ على كلّ ذلك العذاب و لم أعرف لك قبل الأن عزما؟

كيف تجد نفسكَ الأن حهنّم الذي يتواعدنا بها محمّد أشدّ حرّا أم هذه الأرض و هذه الصّحراء

كيف أصبح موالينا؟
6
كيف ترى ألى زوجك اليوم يا يسِّر تسرّ ناظرها؟

كيف تفهم الكلام يا أبا جندل؟

فكيف صنعتَ بهما هذا؟

فكيف أصبح صاحياي؟

كيف يمحو كلاما يقضي عليّ بالنار ثُمّ عكسه؟

و كيف ردّ عليهما

فكيف سيظهر الدّين إذا هلكت هذه العصبة في قتال المشركين و نحن يوما قلّة

كيف السّبيل و ما سمعتْ قريش هذا القرأن يُجهَر لها به؟ فهل مِن رجلٍ

فكيف يخلف هؤلاء؟
7
فكيف يصنعون به هذا؟

كيف قلت؟ ليس بعد

كيف تكون حاليتك هذا؟

كيف ذاك؟

و كيف ذاك يت أبا الحكم؟

كيف و ليس أحبّ إلينا مِن فرارهم؟

و كيف أحمد الله على ما هداني و أحسن إليّ إلى ما أُبلَغ إليه م صرت إليه؟

كيف تجدون مقامكم في بلادنا؟

كيف قلتَ
7,8,11,14
و كيف حلفتَ مكة؟
8
كيف لا و قد صرت في حضرة الملك؟
9
كيف أعتقكما أبو الحكم؟

و كيف ذاك؟

كيف أتيتُ بيديّ لأبي و بني عالم؟
10
كيف بك يا سُراقة إذا لبِستَ سوار كسرى؟

و لكن أخشى كيف تصيبه ثُمّ تنجو؟
12
كيف تكون واقعةٌ و نحن هنا لم نبرح مكّة

فكيف إذا أطاعه النّاس و عصيتموه.

و كيف أتزوّجك و أنت في ملك سيدك أم تحسبين أنه يعتقك من أجل وخشي؟
13
فكيف نفعل إذا
14
فكيف هذا؟

كيف أُرَدّ إلى المشركين يفتنون لي في ديني؟
15
كيف يجتمعان؟

كيف نسبه فيكم؟

فكيف كان قتالكم إيّاه؟

كيف لا و قد جعلته ولدك؟
17
كيف وجدت رسول الله؟

كيف تقاتل هؤلاء ولم يخرجوا من الإسلام؟
18



6.   أداة الإستفهام (متى)
جملة الإستفهام
حلقة
منذ متى يتام الرجل عندكم و يؤاخذ حقه
1
و متى أوانه؟
2
و متى كان ربُّ العابد غير أرباب أسياده؟
5
فمتى فيه يحمله عليه و أنت في غنيٍّ عنه

منذ متى صار الفحش قوّة و العفة و الضّعف؟
6
إلى متى؟
7
متى وصل إلى يثريب؟
10






7.   أداة الإستفهام (أيان)
جملة الإستفهام
حلقة





























8.   أداة الإستفهام (أنى)
جملة الإستفهام
حلقة




















9.   أداة الإستفهام (كم)
جملة الإستفهام
حلقة
بكم تشتري؟
6













10.                     أداة الإستفهام (أين)
جملة الإستفهام
حلقة
و أين مالك الذي تتجر به
1
و لكن أين أنت من دينك؟ أم دينك درهم و دينار و إن عزمت
1
عثمان؟ إلى أين؟
2
إلى أين يا عمار؟
2
أين تذهب قريش عن جهة و ما الذي يتبقى لها؟
2
أين أبو بكر أين عثمان أين أبو عبيدة[؟ أين عبد الرحمان ابن عوف و كيف نعمل من محمّد على خدمنا و عبيدنا
3
فأين تصير منازلكم منهم إلي؟
4
فمٍن أين تأتي بمثل هذا الكلام؟

أين ذلك العبد؟
5
إلى أين؟
6
أين الأدب؟

و أين هو؟
7
فأين أنا من ذلك كلّه؟
9
أين غايتك يا عمر؟

أين رسول الله دُلُونا على مكانه؟

أين محمّد؟
10
أين أبوك؟

أين هو؟




11.                     أداة الإستفهام (أي)
جملة الإستفهام
حلقة
من إي حيّ من قريش
1
فأي أولئك شعراء أشعر
1
أي شأن هذا؟ و أنت أم عمار؟
2
فأيكم على رأيي؟
2
أيها خير؟ حيّ يختار لنفسه و يأخذ مِن يومه لغده و يماجد لما أمامه و حيّ يحتحم إلى أمواته و يأخذ مٍن يومه لموته ؟
4
أيّكم لقي مٍن الأخر يا أبت؟
5
أيّ السفهاء عندكم؟
6
أيّهما تعني

أيّ أمّ ترضى أن ترى بعينيها هذا و بولدها و في وسعها أن تفتدي؟

أيّهما خير هذا أم ذاك؟
7
أيّهم خير عندك خصم كريم شجاع ذو مروءة أم تابع دنيئ جبن؟

أيّنا على المستقبل يا أبت و من يدري لعلّك أن تبدّل رأيك يوما و تسلم؟

أيّها تعني؟
8
فأيّنا يكون أوّلنا؟

و أي ضيف يدخل بيتا دون أن يطرق أوّلا؟ أفما كنت تعوذونا بقدومك؟

أيّ الفداء؟
12
فأيّهما أحقّ بالإتباعة رجل لا يحدُث إلّا صدقا أم رجل عرف الحق و جهل؟